هي في عيونهم واقلامهم

رمز المنتج: afaq6598 التصنيف:

كل إنسان على وجه الأرض إما أن يكون أنثى وإما صنيعة أنثى، فالكل تخلّق في رحم أنثى وتغذّى من جسدها ودمها وتربّى في أحضانها وتعلم أولى خطوات الحياة على يدها… في هذا الكتاب يستحضر فيصل بن محمد النعيم المرأة أماً وأختاً وزوجة، يقرأها بأنين الروح التي تشتاقها، ويكتبها ملكةٌ على عرش قلمه، فيمنحنا بلغته المزيد من دفئها، ويروي عطشنا لمعرفة المزيد عنها. يقول المؤلف عن كتابه هذا: “يشرفني أن يكون كتابي هذا رفيقاً لكم بعض الوقت يلامس كريمَ أياديكم قرطاسُه وتداعب عيونكم كلماتُه ويحاكي بديعَ فكركم فكرُه، وأرجو أن لا تندموا على رفقته واقتنائه. ستجدون فيه خلاصة لما قرأت عن المرأة في اللغتين العربية والإنجليزية، في أمهات الكتب، وما كُتب حديثاً، في المدوّنات وفي الصحف وفي المواقع الإلكترونية المتعددة، وهو ليس بحال من الأحوال مكتمل الطرح ولا وافي الشرح، وإنما هي شذرات عسى أن تشعل الفكر، وكلمات أتمنى أن تطرب الروح. لخصت فيه ما قيل عن قصة خلقها، وما قاله الأدباء والشعراء عنها، وما سطَّره عنها الفلاسفة وأهل الرأي، وما استنتجه الباحثون والعلماء عن طباعها وصفاتها. فأحمد الله أن منّ عليّ بذلك، وأرجو أن أكون قد جمعت ما سيزيد النساء فخراً بأنوثتهن ويزيد الرجال علماً بمن يعاشرون من النساء…”. قدم للكتاب بكلمة تحت عنوان «سؤال التفاحة المحرمة!» الأديبة سعدية مفرح ومما جاء فيها: “… في كتاب “هي في عيونهم وأقلامهم”، يحاول النعيم أن يجمع الحكايات والأقوال والأمثال والأشعار، وينبش الأسرار والأخبار، ليعيد كتابة المرأة وتصويرها من وجهة نظره ووفقاً لقراءاته الكثيرة، كما يبدو، منحازاً لها متآلفاً معها، وإن كان في كثير من الأحيان ينساق وراء شمولية النظرة التاريخية لها باعتبارها ذلك الوجود الملتبس والمصطلح الإشكالي، والواقع المتناقض عبر الزمان والمكان، والحقيقة الجميلة، والضرورة… وفي الكتاب الذي بين أيدينا الآن كثير من الإجابات عن سؤال المرأة من وجهة نظر الرجل، رغم أن الرجل، كما أرى، لا يحتاج لكثير من الأسئلة عنها، فسؤال الحب وحده يكفي.. ويفيض!…”. من هي المرأة وماذا كُتب عنها؟ سؤال أجاب عنه فيصل بن محمد النعيم وقال ما لا تستطيع الحياة ولا الكتب قوله. لقد حرك ضعفنا القوي تجاه المرأة…

د.إ51.00

5 متوفر في المخزون

هي في عيونهم واقلامهم
هي في عيونهم واقلامهم

د.إ51.00

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “هي في عيونهم واقلامهم”

السلة

السلة فارغة

المجموع المبدئي
د.إ0.00
0