أنت تشرق … أنت تضيء

التصنيف:

الرواية تدور أحداثها حول لوحات وجوه الفيوم والأسرار وراءها، وذلك من خلال رنيم بطلة العمل التى تنضم لفريق بحثي لمشروع يدعمه عدد كبير من المؤسسات الهامة  المهتمة بالأبحاث الفنية، وذلك للبحث حول هذه المومياوات والكشف عن كل ما يتعلق بها، ومن خلال بحثها تكتشف عيوبًا بصرية في عدد من الوجوه.

ومن أجواء الرواية: “كما تعودت في الكتابة التاريخية يجب أن أقدم شيئًا جديدًا وبالرغم من أن وجوه الفيوم تعتبر في حد ذاتها غير معروفة لعدد كبير من الناس والكتابة عنها فهو شيء جديد  في حد ذاته خاصة كعمل أدبي، ولكني حاولت أيضًا أن أقدم شيئًا مختلفًا، منذ أن اطلعت على هذه الوجوه ووقعت أسيرة لها ولست وحدى، فأي شخص سيرى هذه اللوحات سينتابه الشعور نفسه. هناك شيء غامض يمنحه  لك النظر في هذه الوجوه ، الأمر لا يتعلق فقط بعبقرية وإبداع، أو بأنها تعتبر أول بورتريه في تاريخ الفن، ولكن الأمر أكثر من ذلك بكثير. كنت باستمرار أتابع  نتائج الأبحاث المتعلقة بهذه اللوحات وفي كل مرة كانت الاكتشافات وراءها تذهلني.

وبالرغم من ذلك كان هناك سؤال دائمًا يتردد في عقلي، وكنت أنتظر أن تكشف عنه نتائج هذه الأبحاث، وبالرغم من التقدم المذهل في التقنية المستخدمة في الأجهزة المستعملة، وخبرة الباحثين، لم يتوصل أحد لتفسير السؤال الذي ظل دائمًا مصدر حيرة لي للجميع.

لأنه بطبيعة الحال التطور العلمي لا يستطيع أن يكشف لنا عن أقدار ومصائر ربما بإمكانه أن يدلنا على تاريخ رسم العمل، التقنية المستخدمة فيه وربما يصل لأكثر من ذلك فيخبرنا عن مهنة عدد من هؤلاء الوجوه، ولكن هناك الكثير لا يستطيع أن يخبرنا به. قدر العلماء النسبة العمرية لهؤلاء الأشخاص ما بين ٢٥-٤٠ عامًا وهي نسبة عمرية تعد صغيرة جدًا،  وكان هذا الخيط الرئيسي لفكرة العمل وتتشبع منه العديد من الخيوط والأفكار الأخر

د.إ65.00

أنت تشرق … أنت تضيء

د.إ65.00

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أنت تشرق … أنت تضيء”

السلة

السلة فارغة

المجموع المبدئي
د.إ0.00
0